في معنى قول الله تعالى “مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ”
في معنى كلمة “حسرة” في القرآن العظيم
بين ضجيج العوالِم وسكونها… هل عرف الإنسان حقاً حقيقةَ العالَم الذي يعيش فيه؟
اليُسر الذي غاب عنا تبيُّنُه في غمرةِ انشغالِنا بالتبرُّم من العسر!
وما كان أهل القرى التي أهلكها الله بِدعاً من البشر!
ومن المبالغة في تعظيم العقل اعتقاد البعض أن لكل فعلٍ إلهي تفسيراً علمياً!
ومن تجليات تعظيم الإنسان لنفسه أنه يلوم الشيطان على ما صدر منه من سيء القول والعمل
هل ستزول الحضارة المعاصرة إذا ما زالت أعمدتها الخفية؟
“وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي”… حين تشخِّص البصيرة أصلَ الداء ولب المشكلة
وحين تعجز الأسباب يتجلى جبروت “كن فيكون”!
