بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
ج: أنا مؤمن بالله لأنه جعل حياة من يسير على الطريق إليه، منضبطاً بأوامره منتهياً بنواهيه، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر، مؤمناً به، حياةً ليست كمثلها حياة؛ حياة مفرداتها عجائب وغرائب وخوارق عادات وكرامات. كلها جميعاً برهان على أنه موجود وعلى أنه الحي الذي يُحيي كل حي سواه.
أنا مؤمن بالله لأنه جعل المتدبر قرآنه، بقلبٍ ليس عليه أقفال وببصرٍ ليس عليه حجاب ولا غشاوة، ينظر إليه فيراهُ زاخراً بكل ما من شأنه أن يجعله واثقاً مطمئناً من أنه الكتاب الذي لا يمكن أن يكون من عند غير الله.
