بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
في أحد الأيام قال لي صاحب لي هل تعلم أن إسمك يشكل جملة مفيدة؟ تدبرتُ الأمر فوجدتُه مصيباً. فإذا كان الحسين قدّس الله سره العزيز قد قال في غزوة الطف الخالدة: “هل من ناصرٍ ينصرني؟”، فإن استنصاره لم يكن ليقتصر على زمان الطف ذاك فحسب وإنما تعداهُ ليطال كل زمان وإلى نهاية الزمان. أصبحتُ من بعد هذا الذي ذكره صاحبي أرى في إسمي ما يذكرني على الدوام بوجوب أن تكون حياتي، عقيدةً وجهاداً، نصرةً للحسين ولرفاقه الأطهار ولكل من سار على دربهم مرشداً إلى الحق آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ولو كره الكارهون. ولأن السياق هو حديث عن إسمي، فلأكمل القصة فأتحدث عن السبب وراء تسميتي بهذا الإسم. لقد كانت والدتي رحمها الله هي من سمّتني بهذا الإسم تيمناً بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله؛ الذي قيل إن والده رحمه الله سمّاه “جمال” لأنه ولد في ذات اليوم الذي مات لهم فيه جمل. والغريب أن والدتي كانت قد أخبرتني أن خالي رحمه الله كان قد أرسل لها من القاهرة، حيث كان يقيم لاجئاً في مصر عبد الناصر، هديةً بمناسبة مولدي هي قلادة تحمل قرآناً من الذهب وجملاً ذهبياً! رحم الله الزعيم الخالد جمال عبد الناصر حسين.
