تجربتي الخاصة مع الظواهر الخارقة: تجربة كليفلاند

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

المكان: مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية.

الزمان: 1/يوليو/1999.

may the force be with you

في أحد المختبرات الطبية أُجريت تجربة فريدة من نوعها ذات صلة بالظواهر الخارقة. فلسنوات خلت، جاوزت الـ 18 عاماً، كنت قد أوليتُ ما تسنى لي الوقوع عليه من هذه الظواهر اهتماماً بالغاً. فكان أن شرعتُ بدراسة هذا النزر منها دراسةً توخيتُ منها مقاربة هذه الظواهر بأقرب ما يكون إلى ما فرضه العلم التجريبي من ضوابط ومحددات. ثم عنَّ لي أن أشارك نتائج أبحاثي في هذا المجال نخبةً من الباحثين والعلماء من الذين أبدوا اهتماماً بهذا النوع من الظواهر. فكان أن تم الترتيب لإجراء هذه التجربة وفق الضوابط المختبرية الصارمة التي تميز البحث الأكاديمي المتعارف عليه. واستوجب ذلك أن أقصد هذه المدينة لأكون أنا موضوع هذه التجربة الرائدة. وفحوى التجربة هو التأكد من صدق وصحة مزاعم التصوف من أن بالإمكان تحقيق شفاء خارق للعادة للجروح المتعمد إحداثها في جسم الإنسان. فكان أن قمتُ شخصياً بإدخال سيخ حديدي في أحد خديَّ وإخراجه من الخد الآخر. وبعد أن بقي السيخ في جسمي مدة 35 دقيقة، تم خلالها إجراء كل الفحوصات التثبتية اللازمة، أخرجت السيخ ليفاجأ الجميع، ومنهم أنا، بأن الشفاء الخارق للعادة حقيقة واقعة وذلك لأن الجرح الناجم قد شفي خلال لحظات دون نزيف أو عقابيل! لقد كان الأمر بحق مفاجأة أذهلت جميع من كان حاضراً من باحثين وعلماء كان الشك يخالجهم في صدق ما كنت أزعمه من أن هذه الظاهرة حقيقية وأن بالإمكان التثبت منها علمياً. إن تجربتي هذه مع الظواهر الخارقة هي برهان ذاتي لي قبل أن يكون برهاناً موضوعياً ملزماً لكل ذي عقل يفكر تفكيراً سليماً. لازلتُ، وعلى الرغم من مضي أكثر من 18 عاماً على هذه التجربة، قادراً على استحضار ذات المشاعر التي خالجتني أثناء التجربة وبعدها. فبمجرد أن نجحت التجربة، وذلك بتحقق الشفاء الخارق للجرح الذي تعمدت إحداثه في جسمي، أدركت أن تثبتي هذا من صحة حدوث هذه الظاهرة الخارقة يجب أن يجعلني واثقاً أن غيرها من الظواهر الخارقة بالإمكان التثبت من حقيقة حدوثه أيضاً. وهذا ما يجعلني متفائلاً بشأن التوسع في البحث عن التجارب التي من شأنها التثبت من حقيقة غيرها من الظواهر الخارقة.

ولمن يرغب في الاستزادة فله أن يطلع على الرابط أدناه:

أضف تعليق