بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
مما تعلمته من أستاذي قدّس الله سره العزيز أن أفضل الأيام عند الله هو يوم الجمعة؛ ففيه كانت الولادة المحمدية المجيدة، ولادة سيد الوجود وسيد كل موجود محمد صلى الله تعالى عليه وسلم. ومن حينها شرعت أقرأ تأريخ الإسلام على هدي من هذا الذي تعلمته، فكان أن لاحظت أن أحداثاً مهمة كثيرة حدثت في يوم الجمعة. ولابد أن يكون الأمر أكثر من مجرد صدفة. إذ لا يمكن لهكذا أحداث أن تتخذ لها ما يميزها عن غيرها من الأحداث هكذا ودون أن يكون هناك من خيط لطيف خفي ينتظمها لغاية يعلمها الله. ومن بين ما لاحظته أن ولادة أستاذي محمد المحمد الكسنزان قدّس الله سره العزيز كانت يوم الجمعة أيضاً، وذلك في 15/نيسان/1938. ثم أن ولادتي الروحية يوم سلكتُ الطريق على يد أستاذي كانت ليلة الجمعة مساء 14/نيسان/1988. وكان يوم الجمعة 24/آذار/1989 هو اليوم الذي أجازني فيه أستاذي بالإرشاد خليفةً من خلفائه. والعجيب أنني لم أتشرف بزيارة مقامات أساتذتي الكرام مشايخ الكسنزان قدّس الله سرهم العزيز إلا ثلاث مرات كانت الأولى يوم الخميس 29/6/1989، وكانت الثانية يوم الجمعة 23/3/1990. وكانت الأخيرة يوم الجمعة 4/5/1990.
