بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
كان الوقت قبل ورد العصر من يوم الأحد 23/6/1991، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، عندما لاحظت أن العصا التي كان يحملها أستاذي ذات قبضة على شكل تمثال رأس نفرتيتي. تذكرتُ عندها رؤيا عرافة البيت الأبيض جين ديكسون في يوم 5/شباط (فبراير)/1962 التي رأت فيها أخناتون ومعه نفرتيتي تحمل بين يديها طفلاً؛ تلك الرؤيا التي اعتبرتها جين ديكسون بشرى بقدوم عصر جديد هو عصر برج الدلو.
في مساء اليوم ذاته، وبعد انتهاء حلقة الذكر الرسمي، بدأت جلسة السماع التي يقرأ فيها المداح قصائد في حب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. انتبهت مرة أخرى إلى هذه العصا، وتذكرت رؤيا جين ديكسن. فقلت في نفسي “إذا كانت هذه الرؤيا صادقة فعلامة صدقها أن أستاذي سوف يمنحني عصاه هذه”. فما كان من أستاذي بعد انتهاء جلسة السماع، إلا أن ناداني ليعطيني عصاه هذه!
