بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
من بين أجمل الابتهالات إلى الله تعالى ما كان أستاذ الأمة كرّم الله تعالى وجهه يبتهل به إلى سيده ومولاه قائلاً: “كفاني فخراً أن تكون لي رباً، وكفاني عزاً أن أكون لك عبداً. أنت كما أريد فاجعلني كما تريد”. إن التصوف ليكاد أن ينبثق من بين ثنايا هذه الكلمات الصادقة انبثاقه من تلك الكلمات الصادقات التي بها ختم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مناجاته الشهيرة بدعاء الطائف “لك العتبى حتى ترضى”. وإني إذ أستذكر هاتين المناجاتين، أجدني لا أملك أن أمنعني من دعاء الله تعالى بهذه الكلمات “اللهم اجعلني أريد ما تريد”. أقول قولي هذا مستذكراً الآية الكريمة (واللهُ يريدُ الآخرة).
