بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
للصوفية صلوات جميلة على سيد الوجود وسيد كل موجود، محمد صلى الله تعالى عليه وسلم. ومنها صلاة أواظب صباح مساء بحمد الله، ومنذ عقدين، على دعاء الله تعالى بدعاء يرد في خاتمتها. والدعاء هو “… ولا تجعلني مفتوناً بنفسي محجوباً بحسي واكشف لي عن كل سر مكتوم يا حي يا قيوم”. صدق أستاذي محمد المحمد الكسنزان قدّس الله سره العزيز الذي قال في أحد مجالسه: أيها الدراويش اعلموا أن التصوف هو علم العلوم، وأن مفتاحه دعاءكم الله “يا حي يا قيوم”.
