لماذا اختلفتُ مع آينشتاين؟

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

Eكان العام 1984 متميزاً بحدثين ميَّزا علاقتي بآينشتاين، والتي كانت قد بدأت منذ أصبحت مهووساً بنسبيته الخاصة عام 1978. ففيه انتهيتُ من وضع اللمسات الأولى لمشروعي الفيزيائي الذي مكنني من إعادة تفسير معظم معادلات النسبية الخاصة وبما لا يضطرني وجوباً إلى القول بما كانت تقول به مما اعتبرته حينها خرصاً وخبالاً. وفيه أيضاً نشرت لي المجلة الهندية للفيزياء النظرية The Indian Journal of Theoretical Physics بحثاً كشفتُ فيه عن وجود تناقض، لم يسبق وأن اكتشفه أحد، في أحد الأبحاث الفيزيائية الذي سبق وأن نشرته لآينشتاين مجلة “حوليات الفيزياء” الألمانية Annalen der Physik عام 1905. أود أن أنوِّه هنا إلى أن هناك قاسماً مشتركاً بين داروين وآينشتاين، وذلك على قدر تعلق الأمر بمقاربتي المعرفية لمشروعَيهما في التطور والنسبية. فلقد ذكرتُ في منشور سابق أنني وإن كنت تطورياً فلستُ بدارويني، وذلك لأني أفقه التطور في الطبيعة على خلاف ما تقضي به نظريات داروين المفسِّرة له. كما وأنني أزعم أن بوسعي تقديم فقهٍ جديد لبعض من أهم معادلات آينشتاين في نسبيته الخاصة؛ فقه لا يطالب الواحد منا بوجوب الإقرار معه بما تفضي هذه النظرية بالضرورة إليه. أختم فأقول إن فراقي المعرفي مع آينشتاين حتّمه هذا الفقه الجديد وألزمني به يقيني بأن سرعة الضوء لا يمكن أن تكون السرعة القصوى في الكون كما تقضي بذلك فيزياء آينشتاين.

أضف تعليق