بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
في مثل هذه الأيام من خريف عام 1987، كنت أكثر من زياراتي لمقامات آل بيت النبوة في العراق، حيث التجأت إلى تلك المقامات سائلاً الله تعالى الحل الذي كنت واثقاً من أنه لابد وأن يكون موجوداً، وبالتالي فليس هناك أمامي لأصل إليه، أو يصل إلي، غير هذا الالتجاء مني إلى من هو وحده قادر على أن يهديني لأقرب مما كنت عليه رَشَدا. وهكذا تشرفت بزيارة مسجد الكوفة وما فيه من مقامات مباركة. ثم كان أن زرتُ مقام مسجد السهلة، والذي هو على غير مبعدة من مسجد الكوفة. ولازلت أذكر أنني ما أن دخلتُ إلى مسجد المقام حتى رأيت على الجدار عبارةً مخطوطةً بخط جميل: “السلامُ على الحق الجديد والعالِم الذي علمُهُ لا يبيد”. لست أدري لماذا علقَت هذه العبارة الرقيقة في ذاكرتي منذ ذاك الحين.

