من تجربتي الخاصة مع كرامات أستاذي: الأكسورزيم- القسم الأول

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

تخرج علينا هوليوود بين الفينة والأخرى بأفلام رعب، يستند الكثير منها إلى وقائع حقيقية، تقشعر لها الأبدان لهول ما تحشده فيها من قصص مرعبة مخيفة تفصِّل أحداثاً ذات صلة بظواهر البيوت المسكونة Haunted Houses، والأشباح الضاجة Poltergeist، والممسوسين Possessed. ومما لا يختلف عليه إثنان بخصوص هذه الأفلام، أن ما من نهاية سعيدة انتهى بها أي منها. فمهما حاول القائم بطقوس الأكسورسيزم Exorcism، فلن يكون بمقدوره أبداً تطهير البيت المسكون، أو الشخص الممسوس، من الأرواح الشريرة المسؤولة عن هذه الظواهر. ذكّرني هذا الفشل في التعامل مع هذه الظواهر الخارقة للمألوف بتجربةٍ لي معها لم تكن خاتمتها فاشلةً كما هو الحال مع نهايات أفلام هوليوود. ففي يوم 5/11/1992، جاءني صديق لي يشكو من ظواهر غريبة شرعت تحدث حال انتقاله وعائلته إلى بيت من بيوت الكرادة القديمة، وقال لي إنه لم يتمكن من أن يضع لها حداً مهما حاول، وأن محاولاته تضمنت اللجوء إلى أسماء مشهورة من الشيوخ الذين كان يزعم أن بمقدورهم التعامل مع هكذا ظواهر وذلك بقراءتهم آيات من القرآن الكريم يتم من بعدها تطهير البيت المسكون فلا يعود مصدر إزعاج لساكنيه. ولقد أشفقتُ على صديقي هذا لأنه ذكر أن من بين هذه الأحداث الغريبة ما كان منها مزعجاً لطفله الصغير حديث الولادة ولوالدته.

على أي حال، لم يكن أمامي غير أن ألتجأ إلى أستاذي قدّس الله سره العزيز لأطلب منه المشورة والمعونة. وكان لي ما أردت؛ فلقد أجازني أستاذي بكلمات قال لي إنها ستُنهي بإذن الله هذه المسألة وكل مسألة مماثلة لها في المستقبل.

بعدها بيومين (7/11)، اصطحبني صديقي إلى بيته القديم، وهناك نطقتُ بهذه الكلمات: “من العبد الفقير إلى الله الشيخ محمد الكسنزان إلى قاطني هذا المكان من قاسطي الجان، أُقسم عليكم بجبروت قرآن الرحمن أن تغادروا هذا المكان”. وغادرتُ بيت صديقي ولم أعد إليه مرة أخرى. وقد علمتُ لاحقاً منه أن البيت لم يعد يشكل مصدر إزعاج له ولعائلته.

والعجيب أن الأمر تكرر بعدها بعشر سنوات ولكن في مكان آخر، وذلك خلال سفرتي الثامنة إلى كاليفورنيا صيف عام 2002. ففي يوم 7/أيلول (سبتمبر) من ذلك العام كنت في مدينة أوهاي عندما علمتُ أن هناك بيتاً تحدث فيه أحداث مشابهة لتلك التي حدثت في بيت صديقي في الكرادة المشار إليه أعلاه. فما كان مني إلا أن بادرتُ إلى الذهاب إلى هناك، ونقلت ذات الرسالة لمن كان السبب وراء تلك الأحداث. والعجيب أنني لم أقم بترجمة الرسالة إلى اللغة الانكليزية، إذ رددتها بكلماتها العربية. وكما حدث في الكرادة، فلقد توقف البيت عن أن يكون مصدر إزعاج لساكنيه من البشر!

أضف تعليق