تداعي الحيوانات على الإنسان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

تداعيكان 1978، كما سبق وأن ذكرت في عدد من المنشورات، عاماً متميزاً بكثير من نِعَم الله عليَّ. ومن بين هذه النعم تعرُّفي على كتابٍ لأخوان الصفا رحمهم الله بعنوان “تداعي الحيوانات على الإنسان”. وقد كان تعرُّفي عليه بسبب من قريبٍ لي كان معجباً به أشد الإعجاب. وهكذا شرعتُ بقراءته منذ حينها. وإلى يومي هذا ما أزال أقرأه بين الحين والآخر. وإني إذ أتذكر هذا الكتاب الجليل، فلا أقل من أن أوفيه حقه بأن أُرجع إليه ما انتهيتُ إليه من موقفٍ من الظاهرة الإنسانية فصَّلتُه في كتابي “نشوء وارتقاء آدم وحواء”، والذي أظن أن بداياته كانت قد أخذت في التبلور صيف ذاك العام الهام، وتحديداً عندما أخذت أقرأ كتاب “تداعي الحيوانات على الإنسان” المرة تلو الأخرى.

أضف تعليق