بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيم
يعلمنا القرآن العظيم أن الله تعالى معنا حيثما كنا وأنه تعالى قريبٌ منا، بل هو أقربُ إلينا من حبل الوريد فينا. كما ويعلّمنا هذا القرآن أن الله بعيدٌ عنا، وعن كل مخلوق، بُعداً يستدعي أن يستغرق عروج الروح والملائكة إليه خمسين ألف سنة مما نعُدُّ من الزمان. فكيف يكون الله تعالى قريباً هذا القرب كله، ويكون في ذات الوقت بعيداً هذا البُعد كله؟ لغزٌ يستدعي أن تعمل فيه فكرك. وهذا ما سأدعك تقوم به بإذن الله مع وعدٍ مني بأن أعود في منشور لاحق إن شاء الله بـ “حل” عجب يستدعي التدبُّر ويستثير التفكُّر.
