أول عهدي بالجن

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

كنتُ قد تحدثتُ في منشورين سابقين عن لقاءين كانا لي مع الجن. لم يكن هذان اللقاءان أول عهدي بهذه الكائنات التي إن ثبتَ للعلم التجريبي- الاختباري وجودها، فإن ذلك سيشكِّل الضربة القاصمة التي ستقوِّض البنيان النظري للفيزياء المعاصرة لتنهار من بعدها وتصبح أثراً بعد عين.

ألف ليلة وليلةعلى أي حال، كان أول ظهورٍ للجن في حياتي هو ما عرفته عن هذه الكائنات اللطيفة الخفية المستترة المتوارية عن حواسنا يوم أن وقع بين يدَي في ذات الوقت المجلد الأول من الطبعة الأصلية لرواية “ألف ليلة وليلة”، وكذلك النسخة الأصلية من رواية “سيف بن ذي يزن”. وكان هذا في شتاء عام 1973، عندما كنتُ في الحادية عشرة من عُمُري. لقد أثَّرت فيَّ هاتان الروايتان تأثيراً بالغاً، وعشتُ مع الحكايات الغرائبية التي انطوت عليها الروايتان أوقاتاً عجائبية. ولازلتُ أذكرُ أنني قرأتُ الروايتين خلال عام واحد أحد عشر مرة لفرط تأثري بما ورد فيهما من قصص أدهشني ما تضمنته من ذكرٍ لكائنات كان من أغربها الجن. وهكذا كان هذا أول عهدي بالجن تعرُّفاً إليهم بما ورد عنهم في هذين الكتابين من حكايات ومأثورات ميثولوجية شعبية. سيف بن ذي يزن 

أضف تعليق