في ذكرى مولد زهرة بغداد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

مقام سيدنا الكيلاني قدّس الله سرّه العزيزتحلُّ على الوجود هذا اليوم المبارك ذكرى ولادة حضرة الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس الله سره العزيز، والذي كانت من كراماته ما جعل من شيوخ الصوفية في بغداد حينها ينادونه بـ “زهرة بغداد” قبل أن يهم بدخولها. ولي مع حضرة الغوث الأعظم قدّس الله سره العزيز حكايات كثيرة كان أولها أني كنت قد قمت بزيارة مقامه الشريف ببغداد بعد جولةٍ لي على مقامات آل بيت النبوة في النجف وكربلاء وسامراء. فكانت زيارتي هذه هي الخاتمة لسلسلة الزيارات تلك التي كنت أروم من ورائها أن أدعو الله تعالى في تلك البقاع الطاهرة علَّه أن يهديني لأقرب مما كنت عليه رشدا. فكان لي ما أردتُ، وذلك أنني ما أن أكملت زيارة حضرة الغوث الأعظم قدّس الله سره العزيز حتى جاءتني الدعوة لزيارة التكية الرئيسية لأستاذي قدّس الله سره العزيز، وكان هذا هو الحل الذي جاءني متلفعاً بهذه الدعوة ليُنهي سنوات من الحيرة ولينفتح أمامي الطريق الذي إن سلكتُه منضبطاً بضوابطه كان لي أن أحقق ما خُلقتُ لأجله. فلله تعالى الحمد على أن هداني لأدعوه متبركاً ببركات من صدق فسبق.

أضف تعليق