قراءةٌ أخرى لصلوات العصر الجديد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

ان الله وملائكته يصلون على النبيكان يوم السابع من تموز (يوليو) من عام 1997 بحق يوماً من أيام الله؛ إذ أعلن فيه أستاذي حضرة السيد الشيخ محمد المحمد الكسنزان قدّس الله سره العزيز أستاذ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية صيغةً غير مسبوقة في الصلاة على سيد الوجود حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم، سمّاها “صلوات العصر الجديد”، ونصّها هو “اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً”. وهذه الصيغة الشريفة واضحٌ معناها كما بإمكانك أن تنظرَ إلى الكلمات المعرِّفة له صلى الله تعالى عليه وسلم، والتي تراصفت وصفاً ووحياً ورسالةً وحكمة. كما ويمكنك أن تقرأ هذه الصيغة المباركة بأن تكون هذه الكلماتُ ذاتها موصوفةً بـ “محمدٍ” لا واصفة له فحسب، فيكون بذلك حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وصفه محمدي، ووحيه محمدي، ورسالته محمدية، وحكمته محمدية. وهذه القراءة الأخرى هي بأن تقرأها وعينك على حقيقته المحمدية صلى الله تعالى عليه وسلم، التي لك أن تنظر بها إلى الإسلام فتراه محمدياً، وإلى القرآن العظيم فلا تراه إلا محمدياً، وإلى صفاته الشريفة التي بها اتصف فتراها محمدية. فهذه القراءة هي قراءة الحقيقة المحمدية وهي تتجلى بهذه الصلوات المباركة الشريفة.

أضف تعليق