بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
تحل اليوم ذكرى مرور ربع قرن من الزمان على تجلِّي الأفكار التي صغتها بفضل الله تعالى وحمده لتكون بذلك الخلفية البايو-كيميائية لفقه ما يحدث من شفاء خارق للعادة في ظواهر الإضرار المتعمَّد إحداثه في الجسم عند دراويش الطريقة العلية القادرية الكسنزانية.
فقد منَّ الله تعالى عليَّ، ما أن انتهيت من صلاة المغرب لليوم الأول من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1992، بتصوُّرٍ مادي للأثر الذي بموجبه يفعل النور المحمدي فعله في الجسم أثناء الفعاليات التي يقوم بها الدراويش. لازلتُ أذكر أنني كنت جالساً إلى مكتبي في الغرفة رقم 19 من بناية “مختبرات 208” عندما تم لي بعون الله تعالى سطر هذا التصور فتراصفت الجُمل والمعادلات حتى انتهت إلى ما غدا لاحقاً الأساس النظري للمقاربة التجريبية-الاختبارية للشفاء الخارق الذي يميّز هذه الظواهر الاستثنائية.
أستذكر هذا وأنا أتذكر كل المراحل التي تلت بفضل الله تعالى ذلك الكشف الرائد في ذلك اليوم المبارك؛ هذه المراحل التي سيجيء إن شاء الله اليوم الذي تتجسد فيه على أرض الواقع ليُصار إلى استخلاص كل ما يمكن استخلاصه منها من خير عميم بوسع هذه الظواهر أن تغدقه على الإنسانية جمعاء.
