بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
يعود أول ظهور في حياتي لـ “الفارس الذي يجهز على التنين برمحه” إلى يوم السادس عشر من كانون الثاني (يناير)/1994، وذلك عندما نبَّهني صديقي الألماني، الذي كنت أزوره في مدينة ميونيخ، إلى أن ظهري يستند إلى لوحةٍ على الحائط، في المطعم الذي كنا نتناول فيه طعامنا، طلب مني أن أتبيّنها، فكان أن وقعت عيناي لأول مرة على هذا الرمز الذي انتبهت فيما بعد إلى ظهورات له كثيرة في حياتي.
من هذه الظهورات، ما عثر عليه صاحبٌ لي في التكية الرئيسية في بغداد منقوشاً على مسكوكةٍ لفارسٍ يجهز على تنينٍ برمحه، وكان ذلك يوم السادس من كانون الثاني (يناير)/1995، ومنها ما عثر عليه صاحبٌ لي آخر في بستان التكية يوم السابع عشر من تموز (يوليو) من نفس العام. ثم ظهر بهيأة لوحة فنية يوم العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر)/1997. وظهر مرةً أخرى على شكل لوحة تطريز، يوم الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير)/1999.
أنا أعتقد أن لهذا الرمز أسراراً قدرية إن لم أقع على شيء منها بعدُ، فكلي ثقةٌ أن يوماً ما إن شاء الله سيأذن ربي عز وجل بتجلٍّ لبعضٍ من هذه الأسرار أتمكن به من العودة إلى ظهوراته آنفة الذكر لأصل بينها وأصل بالتالي بها إلى حقيقةٍ ما، مأجولٌ الوصول إليها بأجلٍ يعلمه الله تعالى.
