لا مكان في الأكوان لآلة الزمان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

كان أول ظهور لآلة الزمن في حياتي عام 1970، وذلك عندما نشرت مجلة “مجلتي”، التي سبق وأن تحدثت عنها في منشور سابق، قصةً متسلسلة بعنوان “آلة الزمن”. بعدها بسبعة أعوام، وعندما كنت في القاهرة، وقعت بيدي رواية بعنوان “الملكة الكادحة”، والتي كانت أحداثها تدور حول آلة زمان آخرى.

وبعدها ظلت هذه الآلة تواظب على الظهور المنتظم في حياتي، تارةً في فيلم سينمائي وأخرى في مسلسل تلفزيوني أو على صفحات كتاب أو مجلة.

وقد تغير موقفي من السفر عبر الزمن، من الاعتقاد بإمكانية تحقيقه إلى اليقين باستحالة هذا التحقيق، وذلك عندما اضطرتني الفيزياء النظرية، التي انكببت على صياغتها لتكون بديلةً عن الفيزياء النظرية المعاصرة، إلى اطِّراحي حلم آلة الزمن مادام لا يمكن لهكذا آلة أن تكون موجودةً في أي كون تحكمه فيزياء الله تعالى.

والحق يُقال، فإنني لم آسف على شيء قدْرَ أسفي على تبدد هذا الحلم الذي طالما راودني كما لابد وأن يكون قد راود الكثيرين غيري.

أضف تعليق