بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
قبل ما يقرب من نحو ربع قرن من الزمان، أشرفتُ على انطلاق ثلاث رحلات إلى خارج العراق للإرشاد إلى الطريقة الكسنزانية. انطلقت الرحلة الأولى يوم الجمعة 12/حزيران (يونيو)/1992. وانطلقت الثانية يوم الجمعة 14/آب (أغسطس) من العام ذاته. وانطلقتُ بالثالثة في 11/تشرين الثاني (نوفمبر) من ذات العام أيضاً.
واليوم، بعد كل هذه السنوات، شرعتُ في التساؤل إن كنا ما زلنا نحن الذين انطلقنا على ذات العهد الذي عاهدنا الله عليه حينها. أنا مازلتُ أصرُّ على أن السنين والأعوام ليس لها أن تغيِّر من وجهتك ما لم تجنح أنت بالدفة فتغيِّرها بنفسك. لذلك فكل واحد منا عليه أن يتبيَّن ما حدث له طيلة هذه الأعوام، وهل هو ما يزال على العهد أم أنه انجرف مع التيار الهادر للحياة الواقعية بعيداً عن وجهته التي انطلق إليها عام 1992.
