بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
كانت المرة الأولى التي استمعت فيها إلى هذه العبارة الجميلة الرقيقة مساء يوم الرابع عشر من شهر نيسان (أبريل) من عام 1988، وذلك مستهل الذكر القادري للطريقة الكسنزانية، عندما دُعيتُ إلى تكيتها الرئيسية في بغداد.
وقبل أشهر قليلة، وأنا أستمع إلى الآية الكريمة 135 من سورة آل عمان (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُون)، عنَّ لي أن هذه الآية الكريمة هي التأصيل القرآني لمستهل الذكر القادري “الله أستغفر الله دايم أستغفر الله” الذي جاء تطبيقاً حرفياً للأمر الإلهي المتضمَّن فيها.
