فأريحوها بالعمل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

يكفي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما صحَّ عنه أنه قال “إن النفوس لتتعب من الراحة فأريحوها بالعمل”، ليكون كل ما تحتاح إليه من دليلٍ قاطع بأنه صلى الله تعالى عليه وسلم بحق طبيب الأمة، بل طبيب الإنسانية جمعاء.

man with candle headفواللهِ إني، وطيلة ما يقرب من أربعين عاماً من حياتي، ما وجدتُ علةً أُعلِّل بها لشقاء البشر من حولي وتعاستهم وخوضهم في متاهات الاغتراب عن الذات والكآبة المفرطة، وغيرها من المشاعر السلبية الساحقة الطاحنة الماحقة، غير هذه الوصفة الطبية المحمدية التي لو لزمها الناس لفارقتهم كل الأسباب التي تجعلهم لا يهنأ لهم عيش ولا تطيب لهم لقمة ولا يرتوون بلذيذ شراب.

عني أنا، كاتب هذا المنشور، فقد جرَّبتُ العيشَ بنفسٍ متعَبة، وجربَّته بنفسٍ أراحها العمل، وإني لأنصح من أتعبتهم أنفسهم بأن يريحوها بالعمل ليرتاحوا، كما وجَّه مَن بشَّر بأن الله تعالى ما أنزل من داء إلا وأنزل له الدواء.

أضف تعليق