الباراسايكولوجيا المعاصرة من الإلحاد إلى الإيمان: دعوةٌ لتأسيس باراسايكولوجيا جديدة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

من الإلحاد إلى الإيمان.pngجاء هذا الكتاب، الثاني في سلسلة كتبي التي عرَّفت مشروعي المعرفي، ليقدِّم، عبر عدد من المقالات، ملاحقةً أبستمولوجيةً لما قامت على أساسٍ منه الباراسايكولوجيا المعاصرة في مقاربتها المعرفية لما تسنى لها البحث فيه من الظواهر الخارقة للعادة، وذلك بتبيان ما اعتور منهجها “العلمي” من قصور بُنيوي ما كان لها أن لا تتصف به مادامت قد انطلقت من افتراض أن الإنسان، حياً وميتاً، هو المُعوَّل عليه في التعليل لأي ظاهرةٍ خارقةٍ للعادة بحثت فيها.

انتهى هذا الكتاب إلى وجوب الإقرار بعجز الباراسايكولوجيا المعاصرة عن التعامل المعرفي الصائب مع الظواهر الخارقة للعادة وإلى ضرورة صياغة باراسايكولوجيا جديدة تأخذ عنها ما هو صائبٌ فيها، وتضيف إليه ما ليس بوسعها أن تكون عليه ليُصار من بعد ذلك إلى الانتهاء بهذه الباراسايكولوجيا الجديدة، التي وحدها بمقدورها أن تقدِّم المقاربة الصائبة لأي ظاهرة خارقة للعادة في هذا الوجود. ولقد حرص الكتاب على تبيان هوية هذه الباراسايكولوجيا الجديدة، وذلك بأن أوضحَ أنها لا يمكن أن تكون إلا مؤمنةً بالله تعالى، وذلك لأن الطيف الأكبر من الظواهر الخارقة للعادة في هذا الوجود لا يمكن لهذه الباراسايكولوجيا الجديدة أن تقع عليه إلا في سياقٍ ذي صلةٍ بالإيمان بالله تعالى.

2 comments

    • كتاب “الباراسايكولوجيا المعاصرة من الإلحاد إلى الإيمان” قد نفد من الأسواق منذ زمن بعيد. ولكن هناك كتاب آخر لي، يتضمن ما ورد في هذا الكتاب ومضاف إليه مقالات أخرى، عنوانه “إعادة الإعتبار للظواهر الخارقة”. فإن لم يكن بمقدورك الحصول على الكتاب فإنه يسعدني أن أرسل إليك نسخة منه من بعد أن تتفضلي بإرسال عنوانك.

      إعجاب

أضف تعليق