بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
كانت هذه أول قصة أكتبها في الخيال العلمي. وقد أردتُ بها أن أودِّع مرحلةً من حياتي كنتُ أعتقد فيها بإمكانية الانتقال عبر الزمن. وأردتُ بها أيضاً أن تكون رسالةَ تحذير لما يمكن أن تنتهي إليه بنا هذه الحضارة الغربية، التي إن لم نبادر إلى اطِّراحها واتخاذ مسارٍ بديلٍ ينتهي بنا إلى حضارة جديدة، فإن المستقبل لا يعِدُ بأي خير مادمنا نغذُّ السيرَ على نهجها. لقد قدَّمت هذه القصة حلاً افتراضياً، وذلك بأن يكون علاج المستقبل الذي ستنتهي إليه بنا حضارتنا الغربية المعاصرة هو بالعودة إلى الماضي لنعملَ على تصحيح المسار قبل أن ينتهي بنا الأمر إلى الفناء والانقراض. وأردتُ من وراء سطور هذه القصة أن أُبيِّنَ أنَّ السبيل الوحيد للحيلولة دون أن ينتهي بنا سيرُنا على نهج الحضارة الغربية إلى هذا الفناء والانقراض، هو بالعمل جاهدين على ابتناء حضارةٍ أخرى بديلة.
