بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
مثَّل هذا الكتاب تنقيحاً لما تضمَّنه أول كتاب صدر لي (الباراسايكولوجيا بين المطرقة والسندان). ولقد حرصتُ بهذا التنقيح على أن يتجلى واضحاً ما للتصوف من عظيم دورٍ في نجاحنا في التقرُّب من الظواهر الخارقة للعادة تقرُّباً يتيح لها أن تكشف ما هو كامنٌ فيها مما بمقدوره أن ينهض بمشروعنا الحضاري وبنيانه المعرفي ليكون لنا بالتالي أن ننجحَ في الوصول إلى حضارةٍ جديدة لا تستبعدُ أيَّ ظاهرةٍ، مهما كانت، لمجرد أنها تستعصي على التفسير والتعليل وفقاً للمنظومة النظرية لهذه الحضارة.
