نسخة دار الأوائل من كتابي “إعادة الاعتبار للظواهر الخارقة”

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

إعادة الاعتبار للظواهر الخارقة-دار الأوائلصدر لي عن دار الأوائل في وقتٍ متقارب كتب ثلاث: “إعادة الاعتبار للظواهر الخارقة”، و”يداً بيد فاطمة”، و”الهروب من المستقبل”. وهذه النسخة من كتاب “إعادة الاعتبار للظواهر الخارقة”، صدرت بغلافٍ تقصدتُ فيه أن يكون تمثال الحرية بغير رأسها المعروف، إذ وضعتُ لها رأساً آخر هو رأس تمثال نفرتيتي! وكان هذا مقصوداً من جانبي لأرمز به إلى المحور الرئيس الذي تدور من حوله فكرة الكتاب. فنفرتيتي وأخناتون كانا قد فرضا على مصر، التي حكماها، دين التوحيد، وأبطلا عبادة الأوثان والأصنام التي كانت سائدةً قبل حكمهما. وتركيب رأس تمثال نفرتيتي على جسم تمثال الحرية يرمز إلى الحضارة الجديدة التي يدعو إليها هذا الكتاب، والتي هي عبارة عن تكاملٍ لصحيح ما عندنا في الشرق وصحيح ما عندهم في الغرب جسماً وعقلاً.

أضف تعليق