بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
كنتُ قد تحدثتُ في منشور سابق عن تفسير لي للآية الكريمة 186 من سورة البقرة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون)، أخالف به التفسير التقليدي لها. فالله تعالى ينبؤنا في هذه الآية الكريمة بأنه جدُّ قريبٍ منا، وإلى درجة أننا إذا ما ناديناه “يا الله” فإنه يسمع نداءنا. واليوم، وأنا أستذكر هذا التفسير وأتفحصه، أرى أنه يتفق مع ما خبرتُه من شعور وجداني أكثر من مرة، وذلك أنني كثيراً ما كنتُ أستشعر التواجد القريب لله تعالى من كل شيء، وإلى الدرجة التي كانت تجعلني أخال إنني إن مددتُ أصبعي فسوف ألمسه.
