بذكر الله وبالصلاة على النبي تحيا القلوب

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

للتوني، شيخ مدَّاحي مصر، قصيدة يؤدِّيها بإبداعٍ وإتقان، هي “الأئمة من قريش”. وفي هذه القصيدة المباركة نصيحةٌ ثمينة، لمن انتصح بها وعمل بها أن يأمل أن يُحيي اللهُ تعالى قلبه فيتمهَّد بذلك له السبيل ليكون بهذا القلب حياً فتنطبق عليه الآيات الكريمة (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ(69)لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ)، و(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). إذاً ما عليك إن أنت أردتَ أن تكون ذا قلبٍ حيٍّ، فتكون به حياً، إلا أن تقوم من موتك الذي أنت عليه، وقيامتك هذه هي بذكر الله تعالى وبالصلاة على مَن اختصَّه الله بصلاته وصلاة ملائكته.

أضف تعليق