(وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِير)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

UFOsتحدثتُ في منشورٍ سابق عن ما أظن أنه حقيقةُ الأطباق الطائرة، فقلتُ إنها سفنٌ فضائية صنعتها الملائكةُ، أو الجن الفضائيون، بهدف توفير نقلٍ آمِن لكائنات بايولوجية من هذه الأرض إلى أرضين أخرى، وبالعكس، في هذا الكون المترامي الأطراف الذي قدَّر اللهُ تعالى للحياة البايولوجية أن تزدهر في سبع أماكن منه سمَّاها الأرضين السبع، كانت أرضنا واحدةً منهن. وعلى ما يبدو، فإن ما تواتر من توثيقٍ لظهور الأطباق الطائرة على مر التاريخ كفيلٌ بأن يجعلنا واثقين من أن هناك شيئاً ما يحدث لا يمكن أن يُفسَّر على أساسٍ من كونه وثيق صلة بعالم الأوهام الذي لا قدرةَ لمعظم البشر على الإفلات من سحره وفتنته. لذلك فإن قراءةً للآية الكريمة 29 من سورة الشورى بوسعها أن تتبيَّن حقيقةً كانت متواريةً من وراء حجُب الزمان حتى جاء الوقت الذي بوسعنا أن نُزيل هذه الحجُب بهذه المقاربة الجديدة للأطباق الطائرة. تدبَّر هذه الآية الكريمة (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِير). ألا يتبين لنا، بعد قراءتها وفقاً لهذه المقاربة الجديدة لظاهرة الأطباق الطائرة التي أفضتُ في الحديث عنها، أنها تشيرُ إلى ما تقومُ به الملائكة، أو الجن المؤمنون، من مناقلة للكائنات البايولوجية بين الأرضين السبع؟ يبدو أن هذه القراءة بوسعها أن تميط اللثام ليُتاح لنا تفسير الكثير مما يكتنف ظاهرة الأطباق الطائرة من غموضٍ ذي صلةٍ بما تم توثيقه على مر الزمان من ظهورٍ واختفاء لكثيرٍ من الكائنات البايولوجية على أرضنا هذه. فسبحان من بثَّ في السموات حياةً بايولوجية جمع لاحقاً بين تجلياتٍ لها لحكمةٍ يعلمها هو تعالى.

أضف تعليق