بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
ذكرتُ في أكثر من منشور أنني كنت قد شرعتُ بالسير على طريق الله تعالى مبايعاً أستاذي قدّس الله سره العزيز وذلك ليلة الجمعة، مساء الخميس، 14/نيسان (أبريل)/1988. وبعدها بسنوات لاحظتُ أن هنالك علاقةً غريبة بين الاسم الثلاثي لطريقة أستاذي وبين إسم العراق. فأستاذي هو شيخ الطريقة العلية القادرية الكسنزاينة. وهذه الطريقة المباركة ثلاثية الأصل؛ إذ تعود أصولها إلى أستاذ الأمة حضرة سيدنا علي بن أبي طالب كّرم الله تعالى وجهه، وإلى حضرة الغوث الأعظم سيدنا عبد القادر الكيلاني قدّس الله سره العزيز، وإلى حضرة شاه الكسنزان السيد الشيخ عبد الكريم قدّس الله سره العزيز. فسيدنا علي يبدأ إسمه بحرف العين، وكذلك إسم سيدنا عبد القادر الكيلاني، وأيضاً إسم سيدنا عبد الكريم شاه الكسنزان.
لم أصدق يوماً أن هذه مجرد صدفة جعلت أول حرف من أسماء أساتذة الطريقة الثلاثة هو عينه الحرف الأول من إسم العراق. ومما يجعل الأمر يزداد غرابةً أن مقامات أساتذة الطريقة الثلاث هي كلها جميعاً في العراق!
