هل أنت من عباد الرحمن؟

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

حدَّدت سورة الفرقان تعريفاً لعباد الرحمن جامعاً مانعاً فلا يُحتاج معه إلى مُحدِّدٍ آخر ليُعرَّف بذلك من هو عبدٌ للرحمن. وإن أنت أردتَ أن تتبيَّن ما إن كنت عبداً للرحمن وفق التحديد القرآني الذي تكفَّلت به آياتُ سورة الفرقان، فلك أن تعرف أنه يكفيك أن تُخِلَّ بواحدٍ من شرائط “عبودية الرحمن” حتى تُستبعَد فلا تكون واحداً من عباد الرحمن. فيكفيك أن تتذكر أنك لستَ ممن يواظب على دعاء ربِّه الرحمن (رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا. إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا)، ويكفيك أنك نادراً ما تدعو ربك الرحمن (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، حتى تستيقن أنك لستَ من عباد الرحمن.

والآن، إن أنت لم تكن من عباد الرحمن، فعبدُ من تكون إذاً؟!

أضف تعليق