“لكل داء دواء” بشرى العصر الجديد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

the holy grail

صحَّ عن حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال “عباد الله تداووا فإن الله ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواء”. إن واقع حال الطب في عصرنا هذا ليس له أن يتفق مع ما جاء به هذا الحديث المحمدي الشريف، ولأنه صلى الله تعالى عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، فلابد لنا من أن نستبشر خيراً بهذه البشرى التي انطوت عليها هذه الكلمات المحمدية الصادقة وجوباً. فإذا كان عصرنا المفاخِر بتقدُّمه التقني وبعلومه ومعارفه عاجزاً عن أن يجيئنا بطب فيه دواء لكل داء، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن لا عصرَ آخر، قادماً لا محالة، بوسعه أن يأتينا بطبٍّ مباركٍ فيه لكل داءٍ دواء. ولقد ذكرتُ في منشورٍ سابق أن أستاذي قدّس الله سره العزيز كان قد أعلن مساء يوم السابع من تموز يوليو من عام 1997 عن صيغةٍ فريدةٍ للصلاة على حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم عرَّفها بأنها “صلوات العصر الجديد”. إذاً فهذا العصر الذي ستنعم فيه الإنسانيةُ جمعاء بطبٍّ فيه دواء لكل داء هو هذا العصر الجديد القادم لا محالة إن شاء الله تعالى.

أضف تعليق