جاك قطِّي الجميل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

لي قطٌّ جميلٌ اسمه “جاك”. وهذا القط الجميل يتميز بأنه يظهرُ فجأة ويختفي فجأة. فتارةً تراه يسرح ويمرح ويلهو ويلعب مع باقي قططي، وتارةً أخرى يغيب ليعود بعد أشهر عدة!

واليوم حدث شيءٌ عجيب. فبينما كنتُ أهمُّ وصاحبٌ لي بدخول المنزل، بادرني صاحبي هذا متسائلاً عن قطِّي جاك. وما أن انتهى من سؤاله هذا، حتى جاء من بعيد قطي جاك يتهادى وهو يمشي الهوينا! والعجيب في الأمر أن هذه كانت هي عودته من بعد غيبةٍ طالت أكثر من ثلاثة أشهر!

فسبحان الله تعالى إذ يسبب الأسباب لتحدث الأحداث لغايةٍ يعلمها هو تعالى، وليكون في هذه الأحداث ما يجعلك واثقاً كل الثقة أن هناك دائماً من عجائب الأمور ما يستدعي ألا تطمئن إلى ما يريدك أن تصدِّقه مَن ظنوا أن هذا الوجود قد أصبح مفسَّراً واضحاً لا غموضَ ولا إبهامَ فيه.

أضف تعليق