وأزواجه صلى الله تعالى عليه وسلم أمهاتهم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

وأزواجه أمهاتهمذكر القرآن العظيم في الآية الكريمة 6 من سورة الأحزاب أن أزواج حضرة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هن أمهات المؤمنين (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ). فما الذي يعنيه كونهن “أمهات المؤمنين”؟

علَّمنا حضرة سيدنا علي كرّم الله تعالى وجهه أن نفسِّر القرآن بالقرآن. وهكذا فإن بمستطاعنا أن نُجيب على هذا السؤال، وذلك بقراءة هذه الآية الكريمة بآية كريمة أخرى، هي الآية الكريمة 53 من سورة الأحزاب (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا). إذاً فأزواج حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم هن “أمهات المؤمنين”، أي أنهن محرَّمات عليهم كما حُرِّمت عليهم أمهاتهم.

وبذلك فإن أزواج حضرة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هن “أمهات المؤمنين” ولسن “أمهات المؤمنات”. وكل قول خلاف ذلك ما هو إلا تنطُّع وتعسُّف في الاستنتاج!

أضف تعليق