بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
قلتُ في أكثر من منشور إن أستاذي قدّس الله سرّه العزيز يواظب على الدوام بالتذكير بأن الإرشاد هو أعظم عبادة. والإرشاد هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق ما جاء به دين الله تعالى الذي تنزَّل على قلب حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم قرآناً عربياً غير ذي عِوج. ولمن يجد غضاضةً في تعريف الإرشاد هذا بأنه أعظم عبادة، أذكِّره بالحديث الشريف “خيرُكُم من تعلَّم القرآن وعلَّمه”. فتعلُّم القرآن العظيم يجعلك قادراً على تعليمه، وهذا أمرٌ بديهي. وأن تكونَ قادراً على تعليم القرآن العظيم يعني أنَّك قادرٌ بالنتيجة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مادام هذا القرآن قد جاء فيه ما يبيِّن كلاً منهما البيان الأكمل. وبذلك يجعلك تعليمك القرآن، بهذا المعنى، من خير أمةٍ أُخرجت للناس إذ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. وهكذا تكون بالنتيجة من خيرنا مادام خيرُنا هو مَن تعلَّم القرآن وعلَّمه كما علَّمنا حضرة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.
