لا صلاة لمن لم يدعُ لهم بمزيد كرامات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

الصلاة الابراهيمية

ذكر سيدنا الشافعي رضي الله تعالى عنه أن مَن لم يصلِّ على آل حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم فلا صلاة له، وهو يشيرُ بذلك إلى الصلوات الإبراهيمية التي نرددها في كل صلاة. وهذه الصلوات المباركة الشريفة هي دعاء بأن يصلي الله تعالى ويبارك على حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آله. وهذه الصلوات هي دعاء لله تعالى بأن يبارك على حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آله، وذلك بأن لا تنقطع المعجزات المحمدية التي تتجلى في عالمنا كراماتٍ على أيدي أوليائه الصالحين. وأولياء الله الصالحون، إذا ما أنت اجتهدتَ أن تتبيَّن أصولهم، فإنك واجدٌ أن الغالبية العظمى منهم هم من آل بيت حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم. فكرامات آل بيت النبوة هي معجزات لحضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم. وهذه المعجزات المحمدية هي من بركات الله التي ندعوه تعالى أن يسبغها على حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آله الأطهار لتتجلى في عالمنا كراماتٍ باهرة.

أضف تعليق