قولٌ حكيم في حقيقة التنجيم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

zodiacبعد ما يقرب من ثلاثين عاماً من دراساتٍ في علم التنجيم تسنى لي القيام بها، أستطيع اليوم أن أحكم على هذا العلم فأقول إنه علمٌ بوسعك أن تنتفع بكثيرٍ مما هو قادرٌ على أن يرفدك به من حقائق ذات صلة بما تتميَّز به بسببٍ من كونك ولدتَ في هذا اليوم أو ذاك من الزمان، وفي هذه البقعة أو تلك من المكان. وهذا هو جل ما بوسع علم التنجيم أن ينفعك به. وكل حديثٍ عن قراءةٍ لمستقبلك، يزعم البعض أن بوسعك الوقوع عليها في علم التنجيم، لا أساس له من الصحة. فعلم التنجيم يتحدث عما هو “قائم” لا عما هو قادم، طالما كان المستقبل مغيَّباً عن عقل الإنسان فلا سبيل للإحاطة به على ما سيتجلى واقعاً وحقيقة. ويخطئ كل من يظن أن بمقدوره أن “يعرف المستقبل” بوساطةٍ من علم التنجيم. فإذا كان بوسع هذا العلم أن يخبرك بالكثير مما انطوت عليه شخصيتك من أسرار، فإنه عاجزٌ عن أن ينبِّأك بما تخبِّئ لك الأيام وما تحمل في جعبتها من أقدار. وبذلك تستطيع أن تنتفع بعلم التنجيم لتعرف ما أنت بحاجةٍ إليه من علم يعينك على فهم الكثير من غوامض شخصيتك، فيتسنى لك أن تستعين بما هو قادرٌ على جعلك تكسب حربك ضد نفسك. وهذا كل ما ينبغي عليك أن تسمع له من أولئك الذين قُيِّض لهم أن يحيطوا بهذا العلم، ولا حاجةَ لك بعدها إلى من يزعم أن بمقدوره أن “يُطلعك على الغيب” لتعرف ما تخبؤه لك الأيام!

أضف تعليق