آينشتاين وداروين… ملة الكفر واحدة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

أعجبُ لمن يُعجَب بآينشتاين انبهاراً بعبقريته وما تفتَّق عنها من نظريات أنزلها منزلة الحقائق فقرأ بها الدين فجاءت قراءته غير متوافقة مع ما جاء به الدين! والعجيب أن المنبهرين بآينشتاين من المتدينين التقليديين يناصبون داروين العداء بحجة أنه قال في الإنسان ما ظنوا أنه مخالف لما يقول به القرآن العظيم، وما درَوا أن ما قاله آينشتاين في الكون يتناقض بالتمام والكلية مع هذا القرآن! فلو أنهم أنصفوا لأنزلوا آينشتاين منزلة داروين، طالما كان كلاهما يقول ما لا يتفق مع ما جاءنا به القرآن العظيم. ولكن أنى لهم أن تكون هذه هي مقاربتهم طالما لم يكن حظهم مما جاء به آينشتاين غير ما تسنى لهم أن يطَّلعوا عليه من كتابات عنه ما كان لها أن تجعلهم يقعون على ما جاءت به نظرياته من كفرٍ بالله تعالى لا يختلف في شيء عن الكفر الذي جاءت به نظريات داروين التي ظن وتوهم أن بمقدورها أن تعلل لحقيقة التطور البايولوجي!

أضف تعليق