بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
نصحني أستاذي قدّس الله سرّه العزيز بالمواظبة على ملازمة إحدى مجربات حضرة سيدنا الشافعي رضي الله تعالى عنه. وهذه المجربة عبارة عن وصفة قرآنية لتسكين الآلام والأوجاع. ولقد انتصحت بهذه النصيحة من أستاذي قدّس الله سرّه العزيز فكان أن لازمت هذه الوصفة القرآنية طيلة سنوات عديدة، وذلك لما تبيَّن لي من بركاتها التي لابد وأن تتجلى لكل مَن يجرِّبها موقناً بأن الشفاء هو من عند الله تعالى.
وهذه الوصفة القرآنية برهان تجريبي على أن الإسلام هو بحق رحمةٌ مهداة. وهذا يذكر بما ورد في سورة يوسف عليه السلام: (ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ).
