الأرضون السبع

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

ومن الأرض مثلهنأخفق التفسير التقليدي للقرآن العظيم في الوقوع على كثير من الحقائق القرآنية التي كان بإمكانه، لو أنه قُيِّض له أن يتدبَّر القرآن العظيم فيحيط بها، أن يقدِّمها براهين تؤكد ما لهذا القرآن من تفوق معرفي يُعجِز العقلَ عن أن يعرفها مهما جدَّ ونبغ واجتهد. ومن هذه الحقائق القرآنية أن الحياة البايولوجية لا تنتشر في أرجاء الكون الانتشار الذي يظنه ويتوهمه علم الفلك المعاصر. فهذا الكون يكاد أن يكون خالياً من التجليات البايولوجية للحياة، وهو الذي كان من المفترض أن يكون زاخراً بها كما يقضي بذلك الخطاب العلمي المعاصر، الذي لا يرى في الحياة البايولوجية ظاهرةً خارقة للعادة يتحتم عليها جراء ذلك أن تكون نادرةً، وإلى الحد الذي يجعل تواجدها في هذا الكون مقتصراً على أماكن تُعد على أطراف الأصابع. وهكذا انزلق علم الفلك المعاصر إلى دهاليز الميتافيزيقا، وذلك بعجزه عن أن يأتي ببرهانٍ على تواجد الحياة البايولوجية خارج كوكب الأرض، وبإصراره، رغم هذا العجز، على أن الكون عامرٌ بهذه الحياة البايولوجية.

ونحن لن نكون بأفضل من المنبهرين بهذا الخطاب إذا ما نحن اعتمدناه وأعرضنا عن قرآن الله العظيم الذي جاءنا بنبأ يقين مفاده أن هناك في هذا الكون سبعاً من الأرضين فحسب. وفي هذا ابتلاء لنا عظيم، إذ سيتبيَّن من هو حقاً يؤمن بهذا القرآن، وبكل ما يقول به من حقائق، وإن كان هذا الإيمان سيضطره إلى الكفر بما يقول به علم الفلك المعاصر.

أضف تعليق