بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
يحق لعلم الفلك المعاصر أن يفاخر بإنجازاته التي توصَّل إليها بوساطةً من الملاحظة الدقيقة لما خلقه الله تعالى من نجومٍ وكواكب وغيرها من الموجودات الفلكية. إلا أنه لا يحق لهذا العلم أن يباهي بما خالط هذه الملاحظات من أفكارٍ ميتافيزيقية لا برهان ولا دليل على صدقها. ومن أكثر هذه الأفكار الميتافيزيقية ابتعاداً عن كل ما له صلة بجوهر العلم وصميم منهجه، ما يُشار إليه في علم الفلك المعاصر بأنها “معادلة دريك”، والتي تحدد عدد الحضارات العاقلة في الكون، وذلك استناداً إلى مجموعة من العوامل الفيزيائية. وبموجب هذه المعادلة ينبغي أن يكون هناك في مجرتنا وحدها ما لا يقل عن مليون حضارة عاقلة!
فهل هناك أكثر من هذه النتيجة خبالاً وخرصاً، وهي لا تستند إلى ملاحظة تجريبية ولا إلى دليل حسي، إذ أن كل ما تستند إليه لا يعدو أن يكون خيالاً علمياً أُلبِس لبوس العلم؟!
