الذي حصل والذي وصل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

لقلقمن بين أول ما كتبت، تأثراً بقراءاتي في تاريخ الأمم والحضارات والشعوب، عبارةٌ ما زلتُ أرى فيها ما يصلح لأن يكون نبراساً يُهتدى به في متاهات وظلمات ودهاليز هذا التاريخ الذي ليس من اليسير التيقُّن من حقيقة أحداثه التي يُراد لنا أن نصدِّق رواتها حتى وإن كان الواحد منهم يناقض الآخر! وهذه العبارة، التي قُيِّض لي أن أصيغها قبل أكثر من عشرين عاماً، هي “ليس كل ما حصل وصل وليس كل ما وصل حصل”.

أضف تعليق