بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
نصحني أستاذي قدّس الله سرّه العزيز قبل ما يقرب من 25 عاماً أن أحرص على ألا تفوتني بركات واحدٍ من أشهر تحصينات حضرة الغوث الأعظم سيدنا عبد القادر الكيلاني قدّس الله سرّه العزيز. وهذا التحصين الجليل، “أعداؤنا لن يصلوا إلينا”، هو عبارة عن منظومة من الآيات القرآنية الكريمة. ولقد جعل حضرة سيدنا الكيلاني قدّس الله سرّه العزيز هذه المنظومة الشريفة بهذا العنوان الجليل، وذلك تأثراً بالآية الكريمة (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيب) (81 هود).
