لماذا يعذبنا الله؟

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

لعلنا نتساءل عن هذا الذي جنته أيدينا فكان حقاً على الله تعالى أن يسومنا سوء العذاب على مر العصور وتعاقب الدهور وتباين من شنَّ علينا الغارة من الأقوام على اختلاف أعراقهم وأجناسهم وألوانهم ودياناتهم وعقائدهم! فمهما تعمَّقنا في البحث في أصل هذا “التسليط الإلهي” و”التعذيب الرباني” فلن يبلغ بنا الأمر مبلغاً نتمكن بموجبه من أن نجيب على هذا السؤال الإجابة التي أوجزها كلام الله تعالى بقوله الكريم في سورة الأنفال: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُون). فلو أننا تعاملنا مع حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم على “أنه فينا” حيٌّ يرزق ينظر إلينا فيرانا، وإن كنا لفرط ما نحن عليه من سيء حال مع الله تعالى عاجزين عن أن ننظر إليه فنراه، لما كنا على هذا الذي نحن عليه على مر هذه العصور والدهور، ولما سامنا سوءَ العذاب مغولُها وتتارُها وفرنجتها وأحمرها وأسودها وأصفرها!

أضف تعليق