بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

لقد حان الوقت ليُفتح ملف قضية مقتل أسمهان، وذلك بعدما تبيَّن، وبما لا يقبل الشك، ما لجماعة الأخوان الإرهابية من أيادٍ خفية وظاهرة في العديد من القضايا التي زال عنها غموضها من بعد ما تبيَّن من إجرام وإفساد في الأرض تحققا بفعل هذه الأيادي. فلا يُعقل أن يُقيَّد حادث مقتل أسمهان ضد مجهول، ونحن نعلم اليوم علم اليقين هوية هذا المجهول، وأنه غير بعيد على الإطلاق عن “النظام الخاص” الذراع الإرهابي لجماعة الأخوان المجرمة! فقد جاء في اعترافات نفر غير قليل من هؤلاء الإرهابيين أنهم كانوا قد أعدوا الخطط لاغتيال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وهمُّوا بتنفيذها لولا أن الله سلَّم فأحبط كيدهم وذهب به أدراج الرياح. فالذي خطط لهذه الاغتيالات، وفشل في مسعاه الخبيث، هو نفسه الذي خطط لاغتيال أسمهان من قبل، ونجح في تنفيذ مخططه الإجرامي ذلك.
إذاً فلا مبرر بعد اليوم للاستمرار في اعتبار ما حدث لأسمهان “قضاءً وقدراً”، طالما أصبحنا مستيقنين من أن من قتلها هم جماعة الأخوان الإرهابية المجرمة.
