مصطلحاتٌ آن أوان التخلي عنها

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

فصبر جميل والله المستعانتحدثتُ كثيراً في منشوراتٍ سابقة عن المقاربة السياسية للقرآن العظيم بخاصة، وللإسلام بعامة. وانتهيتُ إلى أن هذه المقاربة لا علاقة لها بما جاءنا به هذا القرآن، وبما انطوى عليه الإسلام من حقائق إلهية، وذلك طالما كانت هذه المقاربة دنيوية الاتجاه وبالتالي بعيدةً كل البعد عما يريده الله تعالى من الإنسان في هذه الحياة الدنيا. فلو كانت المقاربة السياسية لدين الله تعالى غير دنيويةٍ، أما كانت لتستذكر ما جاءنا به القرآن العظيم: (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) (67 الأنفال).

وبذلك يتبيَّن لنا أن كل مصطلح ذي صلة بهذه المقاربة السياسية لدين الله تعالى لا ينبغي لنا أن نواصل استخدامه من بعد ما تبيَّن لنا دنيوية هذه المقاربة، وبالتالي مجافاتها لجوهر هذا الدين. وهكذا فقد آن الأوان لنتخلى عن موافقة أصحاب هذه المقاربة غير الموفقة فيما يذهبون إليه من استخدامٍ لمصطلحات من مثل: “الإسلام السياسي”، “الأحزاب الإسلامية”، “الإسلاميون”، “المتأسلمون”.

أضف تعليق