القراءة التدبرية للقرآن العظيم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

أفلا يتدبرون القرآنأمرنا الله تعالى في قرآنه العظيم بأن نتدبر هذا القرآن، وذلك في آيتين كريمتين، هما: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (24 محمد)، (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) (82 النساء). فكيف السبيل إلى “إتقان” قراءتنا قرآن الله العظيم، حتى تكون هذه القراءة بتدبُّر وليس كما يفعل كثير منا مروراً عابراً متعجِّلاً بآياته الكريمة؟!

إن الإجابة على هذا السؤال يتكفل بها تدبُّرنا هاتين الآيتين الكريمتين. فأنت ما تدبرت القرآن العظيم إذا لم تُسقِط قراءتك لآياته الكريمة ما على قلبك من أقفال. وأنت ما قرأتَ يوماً هذا القرآن بتدبُّرٍ طالما لم تُمكِّنك قراءتك هذه من تبيُّن أنه لو كان من عند غير الله تعالى لوجدتَ فيه اختلافاً كثيرا.

أضف تعليق