مركز دائرة دُنياك

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

والآخرة خير وأبقىما الذي بوسع تدبُّر القرآن العظيم أن يُفضي بنا؟ يُخبرنا القرآن العظيم بأننا إن تدبرناه فإننا سوف نكون مستيقنين من أنه لا يمكن أن يكون من عند غير الله. فكيف يمكن لهذا القرآن أن يكون من عند غير الله وهو كتابٌ مؤسَّسٌ على الدعوى إلى الإيمان بالآخرة وإيثارها على هذه الحياة الدنيا؟ فكل كتابٍ آخر غيره من كتب أهل الدينا مشغولٌ بهذه الدنيا. وحده هذا القرآن مشغولٌ بالآخرة. فإذا كان القرآن هو حقاً كتابنا الذي نفاخر الدنيا وأهلها بأن لا كتاب آخر لنا غيره، فلماذا هذا الانشغال منا بهذه الدنيا؟! وكيف يكون هذا القرآن حقاً هو “ربيع قلوبنا”، كما نزعم، والدنيا هي مركز دائرة دنيانا؟! فلو أننا كنا حقاً “أهل هذا القرآن”، لكانت الآخرة هي مركز دائرة دنيانا!

أضف تعليق