بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
من هم “العادُّون”، ومن هم “العادُون”؟ العادُّون في القرآن العظيم هم من ملائكة الله الكرام عليهم السلام: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ. قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّين) (112 -113 المؤمنون).
ولقد حدَّثنا قرآن الله العظيم عن ملائكة الله الكرام عليهم السلام فذكر أن منهم “العادِّين”، وأن منهم “الصافِّين”: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُوم. وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ. وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) (164 -166 الصافات).
أما “العادُون” فقد ذُكروا في القرآن العظيم مرتين: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (7 المؤمنون)، (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (31 المعارج).
فالعادُون هم المعتدون الذين يتعدون حدود الله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا) (من 187 البقرة)، (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون) (من 229 البقرة)، (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) (من 1 الطلاق)، (وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (من 190 البقرة)، (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (من 55 الأعراف)، (كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ) (من 74 يونس)، (ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (من 61 البقرة).
