جنائن السموات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

الخبءتذكر سورة النمل ما جرى من محادثةٍ بين سيدنا سليمان عليه السلام وهدهده. ولقد تطرَّق الهدهد في محادثته سيدنا سليمان عليه السلام إلى ما من شأنه أن يقدِّم الدليل القرآني على أن هناك حياةً بايولوجية نباتية في السموات، وذلك في سياق حديثه عن الملكة وقومها الذين كانوا يسجدون للشمس: (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيم. وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ. أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) (23 -25 النمل).

فالخبء المذكور في الآية الكريمة 25 من سورة النمل هو نبات الأرض الذي يُخرجه الله تعالى من بذورٍ مكنونة كامنة مختبأة تحت الأرض. وبذلك يقطع قرآن الله العظيم بوجود حياةٍ بايولوجية نباتية خارج الكرة الأرضية بهذا القول الذي جاء على لسان هدهد سيدنا سليمان عليه السلام. وهذا ما يتوافق كل التوافق مع آيات القرآن العظيم التي تحدث الله تعالى فيها عن السموات السبع، والتي سبق وأن تحدثتُ في منشوراتٍ عديدة عن كونها ليست بأكثر من كواكب سبع ذات أرضين لا تختلف عن أرضنا هذه التي نعيش عليها، وذلك على قدر تعلق الأمر بانتشار الحياة البايولوجية فيها، نباتاً وحيواناً.

أضف تعليق